كتبت : رنيم علاء نور الدين
تقدمت سيدة في منتصف عقدها الثالث بدعوى طلاق للضرر، أمام محكمة الأسرة، ضد زوجها الذي يكبرها بـ20 عامًا ويعمل سائق نقل في إحدى المصانع الخاصة، إذ ذكرت في دعاوها أنه حاد الطباع وقاسي معها ومع أطفالها .
واكملت سرد قائله : «لم أكن على قدر كبير من الجمال على حد وصف عائلتي وأصدقائي لي الذي لطالما عانيت من تنمرهم على، تأخرت في الزواج حتى تقدم زوجي حاليًا لخطبتي، ورغم فرق السن الكبير بيننا وافقت، ظننت أنه النجاة من البيئة السامة التي عشت فيها في بيت والدي، لكنه كان جحيمًا آخر أشد ظلامًا ينتظرني، فلطالما كان زوجي مصدر تعبي وإرهاقي نفسيًا وجسديًا، حاولت التأقلم لأجل أولادنا الثلاثة وابني الرابع الذي لم يكتب له أن يرى الدنيا بسبب والده».
وتابعت: «في يوم عاد زوجي من عمله (ملوش خلق) لا يريد سماع أي صوت كعادته، وضعت له طعام العشاء ليأكل، وبينما الصغار يلعبون في الصالة قام أحدهم بكسر كأس الماء من أمامه، جن جنونه وانقض على أولاده بضرب مبرح، فحاولت بكل قوتي أن أزيحه عنهم، ليتحول غضبه إلى وينسى حملي الذي كان في شهوره الأولى ويسقطني أرضًا ويضربني بمقدمة قدمه في بطني حتى غبت عن الدنيا ولم أعد اشعر بشيء».
وأكملت: «فوقت في المستشفى بعد ما لحقني الجيران من يديه لكني خسرت ابني، حاول زوجي كثيرًا أن يصالحني ووصل أنه قبّل يدي ورجلي لكي أعفو عنه، لكني لم أعد أتحمل العيشة معه وهو لا يرضى بالطلاق».
Author Profile

-
بوابة المنوفية أونلاين
Latest entries
تقارير وحوارات2 أغسطس، 2025“جثث تنتظر الحياة: داخل عالم التجميد الحيوي وأوهام العودة من الموت”
أخبار مصر2 أغسطس، 2025”مشاهد مش للعائلة”……… تيكتوكرز في قفص الاتهام: هل تصنع الشهرة طريقًا للسقوط؟
أخبار مصر31 يوليو، 2025تهنئة للصحفية سهيلة عبداللطيف لتخرجها
تقارير وحوارات30 يوليو، 2025مدير تعليم الجيزة يتفقد خدمة الشباك الواحد ويوجه بسرعة إنجاز مصالح المواطنين

