كتبت/ دنيا سعيد

نبذة عن بطل الحوار
محمد عبد الرحمن قاسم، شاب مصري طموح، يجمع بين شغفه بالتكنولوجيا وإيمانه بأهمية خدمة المجتمع، فمنذ صغره فُتِنَ بالتكنولوجيا، وبدأ استخدام الكمبيوتر وهو في الخامسة من عمره، واليوم، يدرس علوم الحاسب وهندسة الذكاء الاصطناعي، ويستخدم شغفه لخدمة الإنسانية، وخاصة مرضى السرطان.
نقطة تحول في حياته
بعد أن أصيبت والدة محمد قاسم بالسرطان وخضعت لعمليات جراحية متعددة، أدرك أهمية الوقت في حياة المرضى، فكانت هذه التجربة نقطة تحول كبيرة بالنسبة له، ودفعته لاستغلال شغفه بالتكنولوجيا في مشروع طبي طموح.
مشروع طبي طموح
يعمل محمد قاسم حاليًا على مشروع طبي يعتمد على الذكاء الاصطناعي، ويهدف إلى مساعدة مرضى السرطان وتسريع رحلة علاجهم، فهو يريد أن يُحدث فرقًا حقيقيًا في حياة الناس، وأن يساهم في توفير علاج أفضل وأسرع لمرضى السرطان.
طموحات تتجاوز المشروع الطبي
يطمح محمد قاسم إلى ما هو أبعد من هذا المشروع، فهو يسعى أيضًا لمواصلة البحث العلمي والأكاديمي، ليساهم في تطوير المجتمع من خلال العلم، مما دفعه أن يدرس حاليًا في منحة رواد مصر الرقمية، التابعة لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، تخصص هندسة الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات.
تطوير الذات المستمر
يؤمن محمد قاسم بأهمية تطوير الذات، لذلك اعتمد على نفسه في تعلم البرمجة والكمبيوتر منذ الصغر، ويحرص على المشاركة في الأنشطة المختلفة والتطوع في العديد من المؤسسات، مثل: اتحاد الشباب الدبلوماسي بجامعة 6 أكتوبر، والذي كان له دور محوري في تنمية مهاراته ودعم مسيرته، حيث مكنَّهُ من نقل خبرته في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي إلى زملائه، وتدرج فيه من عضو إلى نائب رئيس لجنة الإعلام والتسويق، وأيضًا تطوع في الهلال الأحمر المصري، وجمعية رسالة وصناع الحياة، ومؤسسة نور الشمس لرعاية المكفوفين.
مهارات متنوعة لشاب طموح
يمتلك محمد قاسم مهارات متنوعة في مجالات مختلفة، مثل: أمن وتكنولوجيا المعلومات، التسويق، المبيعات، التصميم، البرمجة، والدعاية والإعلان والطباعة، ويرى أن هذا التنوع يساعده على الاعتماد على ذاته وإنجاز أي مهمة بطريقة أفضل.
طموحات يسعى لتحقيقها
يسعى محمد قاسم إلى أن يصبح رائد أعمال ناجحًا، وذلك لشغفه بريادة الأعمال وإيمانه بأهمية الابتكار والتطوير المستمر، ومن هواياته القراءة والشطرنج والچيم.
صانع مستقبل أفضل
محمد عبد الرحمن قاسم، شاب مصري طموح، يجمع بين شغفه بالتكنولوجيا وإيمانه بأهمية خدمة المجتمع، ليصنع مستقبلًا أفضل لمرضى السرطان.

