كتبت / رنيم علاء نور الدين
في 30 نوفمبر 2020، كانت “نورا أحمد”، صحفية مشهورة، تكتب تحقيقًا صحفيًا عن أحد الفنادق القديمة في القاهرة. الفندق كان يختبئ خلف جدران تاريخية مليئة بالأسرار. كانت “نورا” قد اكتشفت أن الغرفة رقم 7 في الفندق كانت مسرحًا لعدة جرائم قتل غامضة على مر السنين.
أثناء مكوثها في الفندق، لاحظت “نورا” سلوكًا غريبًا من قبل العاملين في الفندق، حيث كانوا يرفضون التحدث عن تلك الغرفة، وكان بعضهم يشير إلى أنها ملونة بحالة من الغموض. في إحدى الليالي، قررت “نورا” دخول الغرفة رقم 7 لتكتشف ما يحدث فيها، لكنها اختفت فجأة.
بعد عدة أيام من البحث، تم العثور على جثتها في الغرفة نفسها. كانت ملامح وجهها مشوهة وكأنها تعرضت لشيء مروع. ولكن الغريب هو أن الكاميرات الأمنية لم تُظهر أي شيء يثير الشكوك، وكأنها دخلت الغرفة ولم تخرج.
اكتشف المحققون في وقت لاحق أن الغرفة رقم 7 كانت قد شهدت عدة جرائم قتل على مر السنين، وأن الأشخاص الذين حاولوا كشف أسرارها كانوا يواجهون مصيرًا غامضًا.
هل كانت “نورا” ضحية للغرفة المشؤومة؟ أم أن هناك قوى أخرى وراء اختفائها وقتلها؟
Author Profile

-
بوابة المنوفية أونلاين
Latest entries
تقارير وحوارات2 أغسطس، 2025“جثث تنتظر الحياة: داخل عالم التجميد الحيوي وأوهام العودة من الموت”
أخبار مصر2 أغسطس، 2025”مشاهد مش للعائلة”……… تيكتوكرز في قفص الاتهام: هل تصنع الشهرة طريقًا للسقوط؟
أخبار مصر31 يوليو، 2025تهنئة للصحفية سهيلة عبداللطيف لتخرجها
تقارير وحوارات30 يوليو، 2025مدير تعليم الجيزة يتفقد خدمة الشباك الواحد ويوجه بسرعة إنجاز مصالح المواطنين

