كتبت /ياسمين عبده
الرُّكود التضخُّميّ بمعنى الركود الاقتصادي وهو حالة نمو اقتصادي ضعيف وبطالة عالية، ويرافقه تضخم. تحدث هذه الحالة عندما لا يكون هناك نمو في الاقتصاد ولكن يكون هناك ارتفاع في الأسعار، وتعتبر حالة غير مرغوب فيها.
و ينتج عادة بسبب زيادة الإنتاج عن الاستهلاك، وهذا يؤدي بدوره لانخفاض الاسعار لفترة طويلة، وذلك بسبب تراجع النمو الاقتصادى، مما يعنى الهبوط في الاداء الاقتصادي لفترة طويلة
اما التضخم هو ارتفاع مستمر فى مستوى الاسعار وتكون مثلما قلنا لفترة طويلة ايضا، وهو عكس التضخم.
و أجمعت جميع النظريات الاقتصادية وكل الاقتصاديين انه من الصعب جدا أن يحدث ركود وتضخم في نفس الوقت، ولكن يذكر التاريخ أن الركود والتضخم حدثا فى نفس الوقت، فى أمريكا في السبعينيات وتمانينات بعد حرب فيتنام وبعد حرب 73، بعد ازمة النفط، عندما فرضت منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك حظر على الدول الغربية، دوهو ما أدى لارتفاع الاسعار العالمية للنفط بشكل كبير، وهو ما أدى لزيادة تكاليف السلع.
ويتكون الركود التضخمى من تلات عناصر، وهو تباطؤ النمو الاقتصادى وارتفاع معدل البطالة مع ارتفاع مستوى أسعار السلع والخدمات، على الرغم من عدم شراء السلع من المواطنين، وهي اسوأ مراحل الازمات الاقتصادية التى تقع فيها الدول.
ويتكون الركود التضخمى من مزيج من ثلاث سلبيات: تباطؤ النمو الاقتصادى وارتفاع معدلات البطالة وارتفاع الأسعار.
ولا يفترض لهذا المزيج أن يحدث فى منطق الاقتصاد. لا ينبغى أن ترتفع الأسعار عندما يكون لدى الناس أموال أقل لإنفاقها.
ففى حالة الركود، تتجه البنوك المركزية إلى خفض الفائدة وتقديم حوافز لإنعاش وتحفيز النمو الاقتصادى، بينما فى حالة التضخم، تلجا البنوك المركزية لرفع الفائدة وتشديد سياستها النقدى.
Author Profile

-
بوابة المنوفية أونلاين
Latest entries
تقارير وحوارات2 أغسطس، 2025“جثث تنتظر الحياة: داخل عالم التجميد الحيوي وأوهام العودة من الموت”
أخبار مصر2 أغسطس، 2025”مشاهد مش للعائلة”……… تيكتوكرز في قفص الاتهام: هل تصنع الشهرة طريقًا للسقوط؟
أخبار مصر31 يوليو، 2025تهنئة للصحفية سهيلة عبداللطيف لتخرجها
تقارير وحوارات30 يوليو، 2025مدير تعليم الجيزة يتفقد خدمة الشباك الواحد ويوجه بسرعة إنجاز مصالح المواطنين

