كتبت/ مايڤن سامر
شهدت مدينة بورسعيد في الأيام الأخيرة حملة واسعة النطاق لمكافحة الدروس الخصوصية، حيث قامت الجهات المعنية بتشميع ثلاثة مراكز للدروس الخصوصية ومصادرة جميع محتوياتها. تأتي هذه الإجراءات في إطار الجهود المستمرة من قبل الحكومة للحد من ظاهرة الدروس الخصوصية التي تشكل عبئًا ماليًا كبيرًا على الأسر المصرية، وتساهم في تفاقم التفاوت في جودة التعليم بين الطلاب.
وقد أفادت المصادر بأن هذه المراكز كانت تعمل دون ترخيص قانوني، وأنها خالفت العديد من اللوائح والتعليمات الصادرة عن وزارة التربية والتعليم. وتستهدف هذه الحملة الحفاظ على النظام التعليمي الرسمي وتعزيز دور المدرسة كالمكان الرئيسي لتلقي التعليم.
ردود الفعل من قبل الأهالي تفاوتت بين مؤيد ومعارض، حيث يرى البعض أن إغلاق هذه المراكز سيؤثر سلبًا على أداء أبنائهم في الامتحانات، خاصة في ظل الاعتماد الكبير على الدروس الخصوصية لتعويض نقص الشرح في المدارس. بينما يؤيد آخرون هذه الإجراءات على اعتبار أنها خطوة مهمة نحو إصلاح التعليم وتحقيق المساواة بين جميع الطلاب.
من الجدير بالذكر أن الجهات المعنية في بورسعيد أكدت استمرار هذه الحملات خلال الفترة المقبلة، مشددة على ضرورة التزام جميع المراكز التعليمية باللوائح والقوانين لضمان بيئة تعليمية سليمة وآمنة لجميع الطلاب.
Author Profile

-
بوابة المنوفية أونلاين
Latest entries
تقارير وحوارات2 أغسطس، 2025“جثث تنتظر الحياة: داخل عالم التجميد الحيوي وأوهام العودة من الموت”
أخبار مصر2 أغسطس، 2025”مشاهد مش للعائلة”……… تيكتوكرز في قفص الاتهام: هل تصنع الشهرة طريقًا للسقوط؟
أخبار مصر31 يوليو، 2025تهنئة للصحفية سهيلة عبداللطيف لتخرجها
تقارير وحوارات30 يوليو، 2025مدير تعليم الجيزة يتفقد خدمة الشباك الواحد ويوجه بسرعة إنجاز مصالح المواطنين

