بقلم جوهرة الشربيني
أيتها الرهبة التي تعتريني. ولم تكتفي بنسمات أمان مزيفة سرقتها خلسة .أو كنت أتوهم ذلك.
يل أيها السجن اللعين. أريد أن أتحرر من قيودك الألعن.
أيتها المشاعر التي لم أعرف وصفها، هل هي جافة
أم باردة إلي حد الجمود
ام استئثار فياض فيها حدث، ومستمر في الحدوث؟!
استقري إلي أن تطمئني،
استقري إلي حد يملأكي أماناً،
كم من غربة استوطنت داخلي؛ هاجرت أوطانها جبراناً
وكم من طيبة قدمتها، وما رجعت الا خذلاناً،
أيها النبض الحزين، توقف يكفيك وكفاك دونه احزاناً
كفاك نضجاً بلا طائل يؤلمك.
ورغم علمي أنه شاق جداً، شاق ألا تفكر دوماً، شاق أن تستكين فعلياًقلباً وعقلاً.وشاق أن تتوقف عن تحليل الأشياء من حولك.
ولكن يؤسفني
أن تعلم أنك ماازلت تتالم. ولا تزال تنبض نضجاً والماً معاً. صارت كل المعاني الجميلة بلا معني.
صارت مجردة من الاهتمام،
حقا انه نضجاً مراً، أفسد طعم حاسة التذوق من حولك.
أما عن ذاك الذي يسمي حنيناً فأنصحك أن تذهب برحالتك بعيداً،
نعم …!!
لملم بقاياك وارحل،
إن الملامح القريبة قد أشابها البعدوالبعيدة.
و أنت لا تدركها. أو ربما أنا ما أقرر أن لا أدرك شيئاً أبداً.
Author Profile

-
بوابة المنوفية أونلاين
Latest entries
تقارير وحوارات2 أغسطس، 2025“جثث تنتظر الحياة: داخل عالم التجميد الحيوي وأوهام العودة من الموت”
أخبار مصر2 أغسطس، 2025”مشاهد مش للعائلة”……… تيكتوكرز في قفص الاتهام: هل تصنع الشهرة طريقًا للسقوط؟
أخبار مصر31 يوليو، 2025تهنئة للصحفية سهيلة عبداللطيف لتخرجها
تقارير وحوارات30 يوليو، 2025مدير تعليم الجيزة يتفقد خدمة الشباك الواحد ويوجه بسرعة إنجاز مصالح المواطنين

