كتبت : رنيم علاء نور الدين .
مشهد بطولي لا نراها كثيراً بسبب ما يحدث من مؤمرات وحوادث حولنا لكن اليوم عندما سنروي تلك القصة سنتأكد بأن هناك أشخاص يستحقوا كل التقدير بسبب نقاء قلبهم و شجاعتهم الكبيرة ومن امثلة تلك النماذج , زياد الذي لم يهتم بحياته وأهدرها علي الفور فداءً لشقيقته .
فكانت بداية الأحداث عندما كان زياد البالغ من العمر 16 عام برفقه شقيقته “جني ” يسيران علي طريق السلام ,حتي يقوم بتوصيلها إلي الدرس, حيث كان هو من يقوم بتوصيلها كما هو معتاد عليه , وجد أن هناك سيارة كبيرة تسير بسرعة جنونية متجها نحو أخته .
لم يقف ثانية واحدة وقام بإلقاء نفسه أمامها حتي ينقذ أخته فقط وعلي الفور لفظ أنفاسه الأخيرة أمامها وكانت هي أخر من يراه في تلك الدنيا قبل الذهاب إلي دنيا أخره.
وعندما قامت الشرطة بالوصول إلي محل البلاغ وجدت جثة لشاب بالغ من العمر 16 عام , وشقيقته مصابة بكدمات خفيفة نتيجة أصطدامها بالأرض بعدما قام شقيقها برميها حتي تتفادي أصطدام الشاحنه , مختبئه في أحضان أحد السيدات الواقفين في الواقعة تبكي بعدما شاهدت أخاها وهو يلفظ أخر أنفاسه أمامها عقب دهسه من تريلا .
وبأستماع شهادة الشهود التي كانت هناك,أكدوا أن السيارة كانت تسير بسرعة جنونية و أن كل ماحدث ,حدث في لحظات قليلة .
تم التحفظ علي السائق وتحرر محضر بالواقعة الأليمة .
Author Profile

-
بوابة المنوفية أونلاين
Latest entries
تقارير وحوارات2 أغسطس، 2025“جثث تنتظر الحياة: داخل عالم التجميد الحيوي وأوهام العودة من الموت”
أخبار مصر2 أغسطس، 2025”مشاهد مش للعائلة”……… تيكتوكرز في قفص الاتهام: هل تصنع الشهرة طريقًا للسقوط؟
أخبار مصر31 يوليو، 2025تهنئة للصحفية سهيلة عبداللطيف لتخرجها
تقارير وحوارات30 يوليو، 2025مدير تعليم الجيزة يتفقد خدمة الشباك الواحد ويوجه بسرعة إنجاز مصالح المواطنين

