كتبت/مريم مصطفى
نجح مسلسل “أثينا” في جذب أنظار الجمهور منذ بداية عرضه خلال النصف الأول من الموسم الرمضاني 2025، حيث تناول قضايا نفسية واجتماعية بطريقة درامية مشوقة،ومن بين الشخصيات التي لاقت استحسان المشاهدين، كانت شخصية الدكتورة زينة، التي قدمتها الفنانة الشابة ميران عبد الوارث، والتي كشفت في حوار خاص عن كواليس مشاركتها في العمل وأثره عليها نفسيًا، بالإضافة إلى رأيها في قضايا الذكاء الاصطناعي التي يناقشها المسلسل.
وأوضحت ميران عبد الوارث أن اسم المسلسل كان من العوامل التي جذبتها للمشاركة فيه، حيث شعرت بأن “أثينا” يحمل طابعًا جذابًا ومثيرًا للفضول، وعلى الرغم من معرفتها بالقصة والأحداث مسبقًا، إلا أنها لم تكن تعلم سبب اختيار هذا الاسم، لكنها وجدته عنصرًا جاذبًا للجمهور.
وأشارت ميران إلى أن التلاعب النفسي الذي يتناوله المسلسل كان أحد الأسباب التي دفعتها للمشاركة فيه، حيث أنها مهتمة بعلم النفس وتحرص دائمًا على قراءة كتب الفلسفة والنفسية البشرية، مما يساعدها على بناء شخصياتها بعمق، كما أكدت أنها تفضل الأعمال التي تناقش هذه القضايا، وهو ما جعل “أثينا” مشروعًا مميزًا بالنسبة لها.
وتحدثت ميران عن أحد أصعب المشاهد التي قدمتها في المسلسل، وهو مشهد المواجهة مع الفنانة سوسن بدر، حيث تتعرض شخصية الدكتورة زينة للتعنيف والاتهام بسرقة ملف مشروع “أثينا”، وأكدت أنها تأثرت نفسيًا بعد تصويره، وظلت تعاني من ضيق تنفس شديد لمدة أربع ساعات بسبب الحالة العاطفية التي مرّت بها خلال الأداء، مشيرة إلى أن التمثيل الصادق قد يكون مرهقًا نفسيًا ولكنه ضروري لنجاح المشهد.
وعن مدى تشابهها مع شخصية “زينة”، أكدت ميران أنها تشترك معها في بعض الصفات مثل الوضوح والصراحة، لكنها تعتبر نفسها أكثر ذكاءً وأقل توترًا منها، حيث تستطيع التحكم في مشاعرها بشكل أفضل.
وصفت ميران مسلسل “أثينا” بأنه عمل شبابي يحمل رسالة هامة، حيث يتناول قضايا الذكاء الاصطناعي وتأثيره على حياة البشر،وأوضحت أن العمل يسلط الضوء على مخاطر التكنولوجيا الحديثة مثل استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بطريقة غير مسؤولة، مما قد يؤدي إلى عواقب غير متوقعة.
أكدت ميران أنها تشعر بالقلق تجاه الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أن بعض الناس لا يدركون مدى خطورته، وشبّهت تأثيره بالسوشيال ميديا، التي كانت تبدو في البداية وسيلة تواصل بسيطة، لكنها مع الوقت أصبحت تؤثر بشكل عميق على الحياة الاجتماعية والنفسية للأفراد، وأضافت: “هناك أشياء مخفية لن تظهر الآن، لكنها ستكشف مع مرور السنين”.
يذكر أن مسلسل “أثينا” يحقق نجاحًا كبيرًا في السباق الرمضاني، وسط تفاعل واسع من الجمهور، وانقسام في الآراء حول القضايا التي يطرحها، مما يعكس أهمية الموضوعات التي يناقشها وتأثيرها على المشاهدين.
Author Profile

-
بوابة المنوفية أونلاين
Latest entries
تقارير وحوارات2 أغسطس، 2025“جثث تنتظر الحياة: داخل عالم التجميد الحيوي وأوهام العودة من الموت”
أخبار مصر2 أغسطس، 2025”مشاهد مش للعائلة”……… تيكتوكرز في قفص الاتهام: هل تصنع الشهرة طريقًا للسقوط؟
أخبار مصر31 يوليو، 2025تهنئة للصحفية سهيلة عبداللطيف لتخرجها
تقارير وحوارات30 يوليو، 2025مدير تعليم الجيزة يتفقد خدمة الشباك الواحد ويوجه بسرعة إنجاز مصالح المواطنين

