كتبت : رنيم علاء نور الدين
في نهاية قداس أحد الشعانين أو التي تعرف بالسعف، حيث تُقام صلاة التجنيز العام، وهي طقس فريد يتم فقط في هذا اليوم، الموافق 13 أبريل ،وذلك لـكونه يسبق أسبوع الآلام الذي لا يُقام فيه جنازات أو رفع بخور إلا في يومي الخميس والسبت.
والغرض من إقامة صلاة التجنيز العام في هذا اليوم هو التحسب لاحتمال وفاة أحد من شعب الكنيسة خلال أسبوع الآلام، حيث غير مسموح برفع فيه بخور إلا يومي الخميس والسبت، لذا يُقام التجنيز العام في هذا اليوم ليغطي الأيام الأربعة التي لا تُقام فيها صلوات تجنيز كاملة. وإذا توفي أحد خلال هذه الأيام، يُنقل جثمانه إلى الكنيسة وتُقرأ عليه القراءات الخاصة بالتجنيز دون رفع بخور. يصلى التجنيز على إناء ماء عادي يُرش على المصلين، ولا يوجد طقس كنسي خاص لتكريس السعف بالماء، على خلاف ما يعتقده البعض.
وقد أشارت بعض الكتب الطقسية إلى أهمية حضور جميع أفراد الشعب المسيحي رجالًا ونساءً، شبابًا وشابات، صلاة التجنيز العام، وذلك لتنبيههم إلى أن هذا هو التجنيز الوحيد الذي يُقام قبل أسبوع الآلام، إذ لا تُقام خلاله صلوات تجنيز أخرى. فالأسبوع مخصص بالكامل لتذكار آلام السيد المسيح وموته، وقد اختارت الكنيسة ألا تُشرك نفسها في أي حزن آخر سوى حزنه، احترامًا لما كابده من آلام مرة. كما خُصص هذا الأسبوع للصلاة والتسبيح والصوم، في مشاركة وجدانية مع آلالام، وتوبة عن الخطايا، مرددة على لسان بولس الرسول: “لأن الحزن الذي بحسب مشيئة الله ينشئ توبة لخلاص بلا ندامة، وأما حزن العالم فينشئ موتًا” (2كو 7:10).
وتحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، يوم الأحد الموافق 13 أبريل، بأحد الشعانين، والذي يعد من أهم المناسبات الدينية في الأسبوع الأخير من الصوم الكبير، ويحيي الأقباط في هذا اليوم ذكرى دخول السيد المسيح إلى أورشليم، حيث استقبله الشعب بالسعف وأغصان الزيتون، مرددين هتاف “أوصنا في الأعالي”.
Author Profile

-
بوابة المنوفية أونلاين
Latest entries
تقارير وحوارات2 أغسطس، 2025“جثث تنتظر الحياة: داخل عالم التجميد الحيوي وأوهام العودة من الموت”
أخبار مصر2 أغسطس، 2025”مشاهد مش للعائلة”……… تيكتوكرز في قفص الاتهام: هل تصنع الشهرة طريقًا للسقوط؟
أخبار مصر31 يوليو، 2025تهنئة للصحفية سهيلة عبداللطيف لتخرجها
تقارير وحوارات30 يوليو، 2025مدير تعليم الجيزة يتفقد خدمة الشباك الواحد ويوجه بسرعة إنجاز مصالح المواطنين

