كتبت / رنيم علاء نور الدين
في مدينة نصر، وفي عمارة سكنية هادئة، عثر أحد السكان على جثة طالبة جامعية تُدعى مروة، داخل شقتها الصغيرة في الطابق الثالث. الجريمة لم تكن عادية: لا كسر في الأبواب أو النوافذ، لا بعثرة تدل على سرقة، فقط جثة مروة على الأرض، ملفوفة بغطاء سرير، وبجانبها هاتفها المحمول مفتوح على تسجيل صوتي مدته 3 دقائق.
في التسجيل، كان صوت مروة خافتًا وهي تقول: “هو هنا… بيبصلي… مش عارفة أتحرك”. ثم صمت مفاجئ.
الشرطة بدأت بالتحقيق مع جميع من دخل وخرج من العمارة خلال الـ24 ساعة السابقة، وكان التركيز على شاب يُدعى سيف، زميلها في الكلية، وكان آخر من زارها حسب إفادة البواب.
سيف أنكر معرفته بما حدث، لكنه ارتبك عند سؤال بسيط عن لون باب الشقة. كاميرا المراقبة في محل بجانب العمارة أظهرت خروجه مسرعًا قبل وقوع الجريمة بوقت قصير. بتحليل المكالمات، تم العثور على رسائل صوتية بينه وبين مروة، تتوسل فيها إليه أن يبتعد عنها.
اعترف سيف لاحقًا أنه زارها لمحاولة “إصلاح العلاقة”، لكنها طردته، ففقد أعصابه، وارتكب الجريمة. التسجيل الذي تركته مروة كان الدليل الحاسم.
Author Profile

-
بوابة المنوفية أونلاين
Latest entries
تقارير وحوارات2 أغسطس، 2025“جثث تنتظر الحياة: داخل عالم التجميد الحيوي وأوهام العودة من الموت”
أخبار مصر2 أغسطس، 2025”مشاهد مش للعائلة”……… تيكتوكرز في قفص الاتهام: هل تصنع الشهرة طريقًا للسقوط؟
أخبار مصر31 يوليو، 2025تهنئة للصحفية سهيلة عبداللطيف لتخرجها
تقارير وحوارات30 يوليو، 2025مدير تعليم الجيزة يتفقد خدمة الشباك الواحد ويوجه بسرعة إنجاز مصالح المواطنين

