كتبت / رنيم علاء نور الدين
في إحدى ليالي أغسطس 2003، في شقة قديمة تقع في شارع الشيخ ريحان وسط القاهرة، استيقظ الجيران على صراخ مكتوم أعقبه صمت مرعب. حين اقتحم الجيران الشقة بعد بلاغ من أحد السكان بوجود رائحة كريهة، وجدوا جثة السيدة “هدى عبد المنعم” – 58 سنة – مقيدة اليدين والقدمين، وملفوفة في بطانية قديمة، وبجانبها مذكرة كتبت فيها بخط متوتر: “هو جوّه البيت… أنا مش لوحدي“.
هدى كانت تعيش بمفردها بعد وفاة زوجها، وكان الجيران يعرفون عنها أنها لا تفتح الباب لأحد. الغريب أن باب الشقة لم يُكسر، ولا يوجد أي أثر لاقتحام. الشرطة اكتشفت لاحقًا أن ابن أختها – شاب في العشرينات – كان يزورها بشكل متكرر، وكان آخر من رآها حية. المذكرة كانت مفتاح حل اللغز، إذ دلّت على أنها شعرت بالخطر قبل موتها بساعات.
القاتل اعترف أنه قتلها خنقًا لأنه كان يظن أنها تخفي له ميراثًا، لكنه لم يجد شيئًا. قال للشرطة: “هي كانت بتبصلي كأنها عارفة… كنت حاسس البيت نفسه بيقاومني”. القضية أغلقت، لكن الشقة لم تُسكن مرة أخرى.
Author Profile

-
بوابة المنوفية أونلاين
Latest entries
تقارير وحوارات2 أغسطس، 2025“جثث تنتظر الحياة: داخل عالم التجميد الحيوي وأوهام العودة من الموت”
أخبار مصر2 أغسطس، 2025”مشاهد مش للعائلة”……… تيكتوكرز في قفص الاتهام: هل تصنع الشهرة طريقًا للسقوط؟
أخبار مصر31 يوليو، 2025تهنئة للصحفية سهيلة عبداللطيف لتخرجها
تقارير وحوارات30 يوليو، 2025مدير تعليم الجيزة يتفقد خدمة الشباك الواحد ويوجه بسرعة إنجاز مصالح المواطنين

