كتبت / رنيم علاء نور الدين
في محافظة الفيوم، كان هناك منزل لا يجرؤ أحد على الاقتراب منه… ليس بسبب الأشباح أو الأساطير، ولكن لأن من يدخله، لا يخرج منه حيًّا.
بدأت القصة قبل 5 سنوات، عندما قُتلت فيه سيدة خمسينية على يد زوجها. وبعد الحكم عليه بالإعدام، تم إغلاق المنزل… لكن بعد عامين، قررت أسرة جديدة السكن فيه.
وفي أقل من 3 أشهر، توفيت الأم فجأة، تبعها وفاة ابنتها ذات الـ16 عامًا، ثم وجد الأب مشنوقًا في غرفته. الشرطة في البداية ظنت أن هناك لعنة ما، لكن التحريات أثبتت أن أحد الورثة كان يخطط للاستيلاء على المنزل، فكان يضع السم في الأطعمة بهدوء، على مراحل.
تم القبض عليه، واعترف بالتفاصيل كاملة، وقال: “أنا ماقتلتش… أنا بس كنت باحمي حقي”، في إشارة إلى الخلاف العائلي على الميراث.
Author Profile

-
بوابة المنوفية أونلاين
Latest entries
تقارير وحوارات2 أغسطس، 2025“جثث تنتظر الحياة: داخل عالم التجميد الحيوي وأوهام العودة من الموت”
أخبار مصر2 أغسطس، 2025”مشاهد مش للعائلة”……… تيكتوكرز في قفص الاتهام: هل تصنع الشهرة طريقًا للسقوط؟
أخبار مصر31 يوليو، 2025تهنئة للصحفية سهيلة عبداللطيف لتخرجها
تقارير وحوارات30 يوليو، 2025مدير تعليم الجيزة يتفقد خدمة الشباك الواحد ويوجه بسرعة إنجاز مصالح المواطنين

