كتبت / رنيم علاء نور الدين
لم يكن يعلم أحد أن الشاب الهادئ الذي خرج من بيته صباح الجمعة، متجهًا إلى المسجد، قد ترك خلفه جثة هامدة لرجل في الستين من عمره، غارقًا في دمه داخل غرفته.
وقعت الجريمة في محافظة القليوبية، منطقة شبرا الخيمة، حيث تلقى قسم الشرطة بلاغًا من الأهالي بانبعاث رائحة كريهة من أحد البيوت، وعدم ظهور الحاج “صابر”، صاحب الستين عامًا، منذ يومين.
وعندما فتحت الشرطة الباب… كان المشهد صادمًا.
جثة الرجل ممددة على الأرض، مذبوحة من الرقبة، وفي يده مسبحة، وبجواره بقايا طعام الإفطار.
وبالتحريات، تبين أن مرتكب الجريمة هو ابن أخيه، والذي كان يقيم معه بعد وفاة والديه، ويبدو أنه خطط لكل شيء بدقة.
السبب؟
ورث الرجل قطعة أرض، وكان يرفض بيعها، ما أغضب ابن أخيه الطامع، الذي قرر أن يتخلص منه ليستحوذ على كل شيء.
القاتل اعترف بكل برود:
“استنيت وقت الفجر، ذبحته، ورُحت أصلي الجمعة عشان محدش يشك فيا.”
تم القبض عليه وإحالته للنيابة، وأُحيلت القضية لمحكمة الجنايات.
ويبقى السؤال:
كم من الجرائم تُرتكب بأيدي من وثقنا فيهم يومًا؟
Author Profile

-
بوابة المنوفية أونلاين
Latest entries
تقارير وحوارات2 أغسطس، 2025“جثث تنتظر الحياة: داخل عالم التجميد الحيوي وأوهام العودة من الموت”
أخبار مصر2 أغسطس، 2025”مشاهد مش للعائلة”……… تيكتوكرز في قفص الاتهام: هل تصنع الشهرة طريقًا للسقوط؟
أخبار مصر31 يوليو، 2025تهنئة للصحفية سهيلة عبداللطيف لتخرجها
تقارير وحوارات30 يوليو، 2025مدير تعليم الجيزة يتفقد خدمة الشباك الواحد ويوجه بسرعة إنجاز مصالح المواطنين

