كتبت / رنيم علاء نور الدين
طفلين في عمر الزهور، لا يتجاوز أحدهما 14 عامًا.
في منطقة حلوان، كانت هناك صداقة جميلة بين “كريم” و”حسن”، تجمعهم لعبة البلايستيشن وكرة القدم في الشارع.
لكن يومًا ما، تحوّلت المنافسة في لعبة إلى دماء حقيقية.
الضحية فاز في لعبة “فيفا”، وبدأ يضحك ساخرًا من صديقه:
“إنت مبتعرفش تلعب!”
كريم شعر بالإهانة، وذهب إلى المطبخ، وأحضر سكينًا، ثم عاد إليه بسرعة… وطعنه في صدره.
الطفل مات في الحال… داخل غرفة صغيرة مملوءة بألعاب الطفولة.
الأم صرخت، والحي كله اهتز للجريمة، وتم القبض على الطفل المتهم، وسط بكاء هستيري:
“ماكنتش أقصد… هو استفزني.”
تم تحويله إلى دار رعاية الأحداث، والتحقيقات ما زالت جارية.
ويبقى السؤال:
إلى متى نظل نغفل عن تنشئة أولادنا على التحكم في الغضب؟
Author Profile

-
بوابة المنوفية أونلاين
Latest entries
تقارير وحوارات2 أغسطس، 2025“جثث تنتظر الحياة: داخل عالم التجميد الحيوي وأوهام العودة من الموت”
أخبار مصر2 أغسطس، 2025”مشاهد مش للعائلة”……… تيكتوكرز في قفص الاتهام: هل تصنع الشهرة طريقًا للسقوط؟
أخبار مصر31 يوليو، 2025تهنئة للصحفية سهيلة عبداللطيف لتخرجها
تقارير وحوارات30 يوليو، 2025مدير تعليم الجيزة يتفقد خدمة الشباك الواحد ويوجه بسرعة إنجاز مصالح المواطنين

