كتبت / رنيم علاء نور الدين
في حي شعبي بمحافظة الإسكندرية، كانت الجارتان “سهى” و”رانيا” تتبادلان الأحاديث والضحكات اليومية. لم يتخيل أحد أن تلك الضحكات ستتحول إلى صرخات موت بعد أشهر قليلة.
رانيا، ربة منزل تبلغ من العمر 28 عامًا، كانت تعاني من غيرة مرضية تجاه زوجها، حتى من نظرات النساء في الشارع.
وفي أحد الأيام، رأت جارتها “سهى” تبتسم لزوجها أثناء خروجهما من باب العمارة، فاشتعلت الغيرة في قلبها… وتحولت لنار قاتلة.
وفي اليوم التالي، استدرجتها إلى بيتها، وقالت لها:
“تعالي ساعديني أنضف المطبخ، إيدي وجعاني.”
وما إن دخلت “سهى”، حتى انهالت عليها بطعنات متفرقة بسكين المطبخ، ولفّت الجثة في بطانية، وألقتها في بئر السلم.
لكن صوت الصراخ قبل الموت كان كافيًا ليفضحها.
تم القبض عليها، وانهارت في التحقيق:
“كنت عارفة إنها بتحاول تخطفه مني… حتى لو بابتسامة.”
ويبقى السؤال:
هل الغيرة مرض… أم ذريعة للجريمة؟
Author Profile

-
بوابة المنوفية أونلاين
Latest entries
تقارير وحوارات2 أغسطس، 2025“جثث تنتظر الحياة: داخل عالم التجميد الحيوي وأوهام العودة من الموت”
أخبار مصر2 أغسطس، 2025”مشاهد مش للعائلة”……… تيكتوكرز في قفص الاتهام: هل تصنع الشهرة طريقًا للسقوط؟
أخبار مصر31 يوليو، 2025تهنئة للصحفية سهيلة عبداللطيف لتخرجها
تقارير وحوارات30 يوليو، 2025مدير تعليم الجيزة يتفقد خدمة الشباك الواحد ويوجه بسرعة إنجاز مصالح المواطنين

